Friday, May 04, 2007

 
عملية ميكانيكية 2

وأبحث عن سبب مرة أخرى
يستأثر بي طيف فكرة
فأجلدها وأنهال عليها بقلقي
تتشكل على أطراف أصابعي أزهار أوركيد ذابلة
فتغيب روحي.. بعيداً..س

......
لم أكن بحاجة لشمعتين
ولأي موسيقى
كنت أنام معها بجوعي
كانت شهقتها جوعي
كان لنهديها على صدري وقع البحر
كانت لحمي ونبيذي
روحي ..س

........
هذا الحفيف الخفيف وسط البحر يخيفني
هذا السؤال العالق المتكرر يبقيني
هذا الوجد، هذا اللحم، هذا الشوق/الوله/الحب/القصص القصيرة ، هذا اليوم والأيام، هذا الغبي ، هذا الكتاب، هذا أنا أقود سيارتي وسط طريق طويل مزدحم، هذا المتاح، هذا الصباح الطويل، هذا الملفت، هذا الصديق، هذا الصوت ، هذا الموت..ي
هذا هاتفي يرن
وكأسي تكاد تفرغ
وقميصي يحتاج لكي
.......

وأنا هنا أيضاً
........
ت
ت
ن 4 مايو 2007

Saturday, March 03, 2007

 
فقدت القدرة على الكتابة لكِ .. أعرف الآن بأني كنت أكتب برغبةٍ منك ، فقد جلست أمام الكمبيوتر أحاول لملمة فكرة تطرأ بين اللحظة والأخرى ولم أستطع .. وكأنها تتحداني
قبل قليل ، نقلت لي ظلمة المكان صوت عود شجي يعزف بلا طريق .. بلا نهاية
فعادت الفكرة مسلوبة الإرادة يسوقها النغم .. وقفت أمامي .. ركعت ورجتني ألا أكتبها
لن أكتبها .. حبيبتي ، بدأت أشعر بالخزي أمام أفكاري .. كيف لي أن أخونها لأجلك بكل تلك البساطة؟
قالت لي بأنهن اجتمعن قبل عدة ليال واتفقن على مجافاتي .. ومنذئذ وهن يجتمعن كل ليلة يتلين الصلوات والأشعار في اعتراض على ذلك القدر الذي أفرضه عليهن .. وقالت بأنه وفي كل ليلة ، وبعد تلاوة شجية تخر إحداهن معترفةً ، كيف ضحيت بها عند باب بيتك .. حتى التقليد الذي اعتدن عليه بأن أدفن من أستبيحها اعتدت انتهاكه لأجلك ..بكت وهي ترجوني أن أعود .. وأنا ما انفكت الابتسامة الغبية إياها تتقافز من محياي .. أثارها ذلك للحظة وبدأت بشتمي! ذكرتني بعجزي القديم وكيف قمن هن برعايتي في زمانات الوهن ..ل
وبعد سجال .. نال منا التعب فاتفقنا
إن شاءت أفكاري أن تذهب فلتذهب
فأنا أقوى ذهابها ، ولا أقوى وقـتـاً أَنت لست منه
لا أقوى جفاء مني أو منك
تفهمت المسكينة .. ووعدتني بأن تخبرهن
ابتسمَت .. واستلقت على يداي

هي.. ت

فجر الثلاثاء
May 19 2003

Sunday, December 17, 2006

 
.. تركني الليل
استمع
o
o
o
To buy Charbel Rouhana's new CD or read about it, Click Here

Thursday, October 19, 2006

 
عملية ميكانيكية

ها أنا ذا أمر بأرشيف العرق مرة أخرى
أشتم شهوة ضامرة
وأسمع صوتاً أظنني أعرفه
يجرني إليه
للانتفاء البسيط لأجل امرأة
للسهل المتمنَع
لارتكاب اليوم كاملاً من دون رشفة ماء
....
أعود
بخطوة واحدة إلى محض الرغبة
إلى الموت المكلل بالشمس
إلى حيث يتماهى الوجد بالحبر
فينساب لحن القمح
وتتلى صلاة حبيبتي
حبيبتي ممزوجة بالشارع المزدحم
والناس يلوكون الوقت بألسنتهم
وشرطي على رأس الشارع
وعجوز تقطع الشارع
وأنا مرغم
مربوط من طاقتي
....
لعنة على الأذكياء
لعنة على النبيذ العتيق
لعنة على الشعراء يسبقونك إلى شبقك بقرون
لعنة على اللغة تمرغك بوحل الانتشاء كلما طرأت
لعنة على أسرة الفنادق – وصريرها- وعصير البرتقال صباحا
لعنة على التقيوء (وأنت تمسك بيدها)ـ
لعنة على من يفهم أكثر
لعنة على من يفهم
...
ها هو ذا يكرج من قمة رأسي
ساخن كالظلم
مريح
مريح

Saturday, September 09, 2006

 
عندما يلغي شهر ما بعده

زائغ ما تراه أو تكاد
نبضك، عرقك، ملحك، حتى الوهن القليل
كلها تسرقك من عدمك
تعود بك إلى حيث ارتباك لحظة الارتباك
لماذا؟ هذا أنت من جديد
نبضك، عرقك، ملحك ، حتى الوهن القليل
...
سأفترض
وأبقي بيتي منتصباً على الأرض
سأفترض
وأحبها حباً كثيراً
سأفترض
"وأضحك من "سأمضي
سأفترض
وأقبل بالأعذار بصيغتها الأساسية
سأفترض
وأذهب مع تشيك كوريا إلى حيث لا يدري
سأفترض
وأنتظر ليلة نتحلق فيها حول طاولة لنؤله ونهدم
سأفترض
وأستمع لفيروز تغني لعبدالوهاب
سأفترض
وأؤؤكد وجود الحلقة المفرغة رغم الموت الكثير
سأفترض
إزجاءً للوقت والهواء .. وأفترض
...
كنا في زمانات مضت.. كنا؟
..
اتخذت موقفاً من بطن ساقها، فهو يعجزني ويجعل مني أضحوكة
من بطنها يغريني مرات أكثر من أسفل ظهرها
هذا انتحار آخر، والانتحار حرام
سألملم عميقي
وأتوقف عن معاقرة كأسي .. ومقارعتها
وسأذهب الآن لمحل البقالة في آخر الشارع
وأشتري جريدة

Tuesday, August 15, 2006

 
يوم إلك .. ويوم عليك
هيك بيقول المتل
شو بضحك عحالي؟ أو بضحك عليك؟
ما حالتنا حالة
وشو باقي يا خالي
في أضرب من هيك؟
لا يوم ولا تكة إلك
كل هالإيام عليك
إي هيك بيقول المتل
إلنا وإلك
ولكل من حولك
واللي حواليك
معابر معابر
بالرخص المعابر
مقابر مقابر
بالرخص المقابر
في بيني وبيني
معابر مقابر
في بينك وبينها
معابر مقابر
في بينك وبينو
معابر مقابر
في بينك وبينك
معابر مقابر
والذل عابر فيك
وفيّ عابر
والقهر عابر فيك
وفيّ عابر
لا إنت بتجي
ولا أنا بلاقيك
وهالدني.. شو هالدني؟
معبر سبيل

بطرس روحانا


Monday, August 07, 2006

 
يهز القصف سقف بيتك
يهز كرامتك
وأنت تنتظر

أعجز عن الكتابة كما التنفس.. ألوان وجوههم تتغير عند صوت احتمال القتل .. وأنظر في المرآة، فأرى لوناً مشابهاً

بيروت
7 آب

This page is powered by Blogger. Isn't yours?