Tuesday, July 18, 2006
الكويت 18 يوليو
وصلت الكويت فجر اليوم الثلاثاء بعد يوم طويل من بيروت إلى الكويت عن طريق دمشق.. كلما ابتعدت السيارة التي أقلتني إلى الحدود دقيقة عن بيروت زدت اختناقاً..
ليس لدي ما أقوله .. حاولت أن أدون مشاهداتي في اليومين الأخيرين إلا إن الاتصال بالإنترنت كان مقطوعا في أغلب الأماكن .. كما هو الحليب والأمل في بيروت..
عدت وفي نيتي العودة إلى بيروت .. قريباً جداً.. غدا
وصلت الكويت فجر اليوم الثلاثاء بعد يوم طويل من بيروت إلى الكويت عن طريق دمشق.. كلما ابتعدت السيارة التي أقلتني إلى الحدود دقيقة عن بيروت زدت اختناقاً..
ليس لدي ما أقوله .. حاولت أن أدون مشاهداتي في اليومين الأخيرين إلا إن الاتصال بالإنترنت كان مقطوعا في أغلب الأماكن .. كما هو الحليب والأمل في بيروت..
عدت وفي نيتي العودة إلى بيروت .. قريباً جداً.. غدا
لمتابعة الأنشطة المتعلقة بإغاثة النازحين في بيروت والمساهمة
Sanayehreliefcenter.blogspot.com
ربما سأكتب من هناك .. إن أسعفني همي ..
Comments:
<< Home
خاطر
أمانة! أبلغ بيروت مني تحية حب وصمود
ولا تبخل علي بأخبارها
شاركني ألمها وألم النازحين وألم الأطفال وألم الطرقات المقطوعة
وأبلغ حبيبتي بأني أشعر بوجعها واختناقها وحنقها وأطفالها المشردين ومقابرها الجماعية
أمانة! أبلغ بيروت مني تحية حب وصمود
ولا تبخل علي بأخبارها
شاركني ألمها وألم النازحين وألم الأطفال وألم الطرقات المقطوعة
وأبلغ حبيبتي بأني أشعر بوجعها واختناقها وحنقها وأطفالها المشردين ومقابرها الجماعية
أشعر بمرارة في حلقي
تنزل في صدري حرقةً
وتنتهي في معدتي ألماً حقيقياً
أكاد أجزم أن أحوالنا النفسية تؤثر بشكل بيولوجي على أجسادنا
ما هذا الفقد الكبير الذي يلفني ؟؟
تركت فراغاً كبيراً يا لبنان وأنت لن تغب بعد ..
رحمةً بي يا لبنان ... قاوم
رفقاً بقلبي الذي لم يعرف أكبر من هواك ..
ولم يعشق أرضاً كما عشق جبالك ووديانك ...
أصمد ...
لا زلت أشعر بخجل الرحيل ..
كلما تراءت أمامي صور الدمار في بيروت من التلفاز
أجدني ألوم نفسي ..
ألذاك هجرتِ بيروت يا ...؟؟
أخلفتِهِ للقبح والدمار؟ .. رغم أنه لم يمنحكِ إلا الجمال
أهذا رد الجميل !!!!
ما عهدتكِ دون وفاء ...
أُخفض رأسي خشية أن تلمحني عيون طفلة بريئة من وراء الشاشة تعاتبني
فما أقسى عيون الخذلان
خذلتهم .. فهل يغفرون لي ؟؟
Post a Comment
تنزل في صدري حرقةً
وتنتهي في معدتي ألماً حقيقياً
أكاد أجزم أن أحوالنا النفسية تؤثر بشكل بيولوجي على أجسادنا
ما هذا الفقد الكبير الذي يلفني ؟؟
تركت فراغاً كبيراً يا لبنان وأنت لن تغب بعد ..
رحمةً بي يا لبنان ... قاوم
رفقاً بقلبي الذي لم يعرف أكبر من هواك ..
ولم يعشق أرضاً كما عشق جبالك ووديانك ...
أصمد ...
لا زلت أشعر بخجل الرحيل ..
كلما تراءت أمامي صور الدمار في بيروت من التلفاز
أجدني ألوم نفسي ..
ألذاك هجرتِ بيروت يا ...؟؟
أخلفتِهِ للقبح والدمار؟ .. رغم أنه لم يمنحكِ إلا الجمال
أهذا رد الجميل !!!!
ما عهدتكِ دون وفاء ...
أُخفض رأسي خشية أن تلمحني عيون طفلة بريئة من وراء الشاشة تعاتبني
فما أقسى عيون الخذلان
خذلتهم .. فهل يغفرون لي ؟؟
<< Home

